kalimat Haq

موقع تابع لمؤسسة كلمة حق المدنية المستقلة

الازدحام وازمة النقل


     يعاني العراق منذ اعوام خلت في مدنه الكبرى وخاصة العاصمة بغداد من ازمة خانقة في الحركة المرورية التي تؤثر بشكل كبير في حالة الفرد العراقي وتسبب هدر كبير في الثروات اضافة الى حصول تلوث كبير نتيجة الانبعاثات الكبيرة التي تصدر من المركبات في الشارع وترجع هذه الازدحامات الى عدة اسباب من اهمها :

1- اعتماد الفرد العراقي على استخدام المركبات الخاصة بسبب سوء حال باقي وسائل النقل الخاصة.
2- غياب دور قطاع النقل العام الذي تم انهياره بسبب ضعف ادارة هذا القطاع وانشغاله باستحصال الموارد بطرق سهلة في كراجات النقل العام والخاص وسيطرة هذا القطاع على ادارة الطيران مما قلل من حاجة وزارة النقل والجهات التي تقف وراءها الى ادارة قطاع النقل العام والايرادات العائدة منه.
3- سوء ادارة المركبات الحكومية التابعة للدوائر الرسمية التي يستحوذ عليها المسؤولين او تدار بشكل سيئ من قبل سواق هذه الخطوط الحكومية ويتم استغلالها بشكل غير صحيح .
4- عدم التخطيط الصحيح في اختيار الاماكن للدوائر والجامعات وغيرها.
5- تركيز الشركة العامة لتجارة السيارات على استيراد السيارات الخاصة وعدم التخطيط لاستيراد سيارات ذات كفائة عالية ومن مناشئ عالمية وبشكل مباشر وباسعار تنافسية او للنقل العام وللقطاعين النقل العام والخاص التي من المفروض ان يتم دعمها وطنيا لتباع باسعار مناسبة او بالتقسيط على ان لا يتم تحميلها مبالغ اضافية .

الحلول :
    من الواضح ان النقاط اعلاه يجب معالجتها بشكل حقيقي يتزامن مع نظرية النهوض العام للدولة والاصلاحات العامة ووضع السياقات الدقيقة من اجل ادارة ملف النقل العام والخاص بشكل يمنع استغلاله بشكل خاطئ ومنع الجهات السياسية والحزبية من الهيمنة على مقدرات هذه القطاعات المهمة وسحب الصلاحيات التي يملكها المسؤولون في وزارة النقل التي تخولهم اساءة استخدام هذه الموارد او اهمال قطاع النقل العام داخل المدن اظافة الى وضع خطط محكمة من قبل وزارة التخطيط ووزارة المالية لوضع سياقات ادارة قطاع النقل العام والخاص بطريقة تضمن استغلال الموارد بشكل صحيح وتحقيق تنمية مستمرة في هذا المجال.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.